وياتي غدا
وأحبكِ كما يحب الفجر الليل الطويل
يصبر عليه بصمت.. ثم يأتيه بهدوء
ويغسله بنور قرمزي يقول له: "يكفي عتمة".
وأحبك كما يحب البيت صاحبه
مهما ابتعدت.. أرجع ولهان
وكل مرة أفتح بابك.. أجد الحنين زاد.
أنت الأمس الذي صار حكاية أحبها،
والغد الذي أركض إليه بقلب طفلة،
واليوم الذي أذوب فيه.. ببطء.. وبكامل رضاي.
وإذا سألوني عنكِ غداً.. سأبتسم وأقول:
"هو دعائي الذي استجاب، وعمري الذي بدأ" .
فخذني إلى الأبد في حضنك..
فقد تعبت من الحب ناقصاً.. وأريد أن أحبك
كاملا🦌
طيف الغزال



