لقد ظلمتني الحياة
فسألتها؟
الى متى ستستمرين في ظلمك لي؟
ألم تري أنني اكتفيت بما عانيته منك؟
ألم تدركي أنني أستحق أن تريحيني ولو لفترة؟
ألم تري كم تدهورت حالتي وأنا أكافح يوماً بعد يوم،
من العيش فيك وانا مرتاح ولم أنل منك ولو القليل من الراحة
لأعيش ولو قليلاً في سعادة وسكينة؟
أعلم أن تعبي وشقائي لم يأتيا منك وحدك،
بل ظلمني حتى أقرب الناس إليّ
من ضحية لاجلهم وبكية عليهم خوفا من غدر الزمان لهم
وظلمني أصدقائي الذين كنت أحسبهم سند لي
ورغم انهم استفاقو بعد فوات لاوان
أيها الحياة، أتساءل عن هذا الظلم الصارخ الواقع عليّ.
أيها الحياة، لقد مللت منك ومن ظلمك المتكرر لي.
لقد عشت فيك ما يكفيني من ظلم وعبث وتعب ومقاومةمن أجل أن
أعيش في سعادة وفرح.
أيها الحياة، اتركيني أعيش ولا تجعليني مخنوقاً طوال حياتي.
أيها الحياة، أستحلفك بالله أن تتركي سبيلي
لأعيش حياة كريمة مع أسرتي،
وأن نكون أنا وهم في سعادة وهناء.
أيها الحياة، سأشكو أمرك إلى خالقي
أنتي وكل من ضلمني ليأخذ لي حقي منك،
وأن يرزقني العيش في صحة وعافية.
أيها الحياة، لقد عانيت كثيراً منك
ومن كل ما فيك من مرض وتعب وشقاء.
أيها الحياة، إن الله خلقنا سواسيا
وتركنا على هذه الأرض لنعيش فيها بخير وهناء،
فلماذا تضيقين عليّ عيشتي
وتجعليني في تعب وشقاء مستمر
لا راحة فيه أبداً ولا هنا ء؟
أنا أترك أمري إلى خالقي ليأخذ لي حقي منك،
ومن كل من كان سبباً في تعاستي
وقلة راحتي طوال هذا الوقت الطويل
الذي يكون فيه اليوم من حياتي فيك اطول من شهر
بقلمي
كاتب وشاعر


