هدوء العاصفة
في عالم مليء بالتخاطر الروحي والصراع في انفسنا هناك قوة خفية تكمن في الهدوء العاصفة الروح .
قوة تسمح لنا بالتفكير والتأمل والبحث في النداء الروحي تجعلنا أكثر قدرة على التواصل الروحي والتخاطر مواجهة بين التحديات. هذه القوة هي هدوء قبل العاصفة.
الروح تكتشف ما كان الانتظار في تخاطرك يومًا ما الإنتظار هو قوة قلب يؤمن بأن تشعر بالتخاطر
أن ما كُتب له سيصل مهما تأخر عبر الرسائل والقلوب والتخاطر الطريق. ليالي كثيرة مرّت أنا لا أُجيد إثبات علاقات عبر الرسائل والتخاطر الروحي كفاية انك اللي تشعر بيها هو دليل على هدوئي أبلغ من أي كلام إحساس عابر سبيل في الحياة ساعات تشعر وكأنك تسبح بين الكلمات توصلك من التخاطر أنك تصمت.
ليس كل هدوء صمت..
أحيانًا الهدوء هو أعلى درجات التخاطر والقوة. أنا لا أظهر كل ما أشعر به، ولا أشرح كل ما أفكر فيه.. ومن يعرف قيمته التخاطر الروحي.
لا يحتاج أن يثبتها لأحد. بثبات ساعتها كلمات توصل لي شخص عبر التواصل الروحي والتخاطر ساعات تصنع عالم ثاني جوك بهدوء يشبهنا مع شخص من تخاطر الأرواح بينهم
القوة الروحية ليست في الصوت العالي بل هدوء من داخل الإحساس مثل الشمس لو غابت مرات لا تُعد لكنّ. في الروح ضوء لا ينطفئ وفي النافذة شمعة لا تمل من الاشتعال.. كأنها تقول: ما زال هنا قلبٌ ينتظر.
أحيانًا لا نشتاق إلى الأشخاص فقط نشتاق لِكلمة.. لرسالة.. لصوت
يطمئننا بأننا ما زلنا في ذاكرة.
أحدهم أن هناك الكثير من التخاطر من يذكر تفاصيلنا، ويدّخر لنا مساحة في قلبه مهما ابتعدت المسافة.
أؤمن أن الرسائل التي تُكتب بصدق تجد طريقها مهما ضاع البريد وتاهت الظروف.. ولكن في يوم من الايام راح يكون الجي أفضل.
قلم
صباح خالد


