إن سألتَ الرحيل
فخُذ الطريق
و أرقي من الليل الطويل
و خُذ لونكَ المتروك على جسدي
و دفىء يَدِيكَ من يدي
و اسمُكَ المزروع أمام باب قلبي
و أعِد لي قلقي
قبل اللقاء
أعِد لي رائحة الصباح أين التقينا
أعد لي ارتعاشة قلبي
و حلم غدي
أعد لي صدقي
تعبي
كذبي
بأنك لست الذي
في بصمتي و الكتاب
أعِد لي عذاب انتظاري
و صحوي مع السُهدِ وحدي
و صمتي حين الخجل
أعد لي غنائي
ضيائي القديم
أعد لي
شهقة كفّي بكفّك حين انتشينا
أعِد لي الوقت و صوتي
و بحّةَ الحبِ
عند العناق الطويل
أعِد لي
لهفة كانت لتُخفي بريقها خلف المرايا
أعد لي زوايا الكلام الممزق بين السطور
و دفترا كتبنا عليه أسمائنا
لنمضِي معا
نحو عبور الخلود
أعِد لي ورود الحديقة
و ماءً للهفتي
لأرُشّها على باب قلبي
ليعود بي من حيث أتى
أعد لي ذاك المساء
و حلما يليق بقلبٍ غريب
كان يجلس معنا
يُشعل شمعنا
يصبُّ لنا الليل و يمضي
أعِد لي صُوَرَ قلبي
و هو يركض وراء ضحكة لعينيك
يرقص كغجرية في عيد الورود
أعِد لي وعودي
أعٍد لي وجودي
أعد لي نكهة الحب عند اكتمال القصيد
و جدود الكلام في لحظات اشتهائي
و ارحل الى حيث تشاء
فحيث شئت هناك
هناك انتهائي
أعِد لي أصابعي التي احترقت
عندما كنت اطهو لك قصيدة شِعر قبل العَشاء
أعِد لي سكوني
شجوني
جنوني
عيوني عندما كنت أبكي انتشاءً
و أنا أقول لك ...إني أحبك
يا كل اكتفائي
لطفي زكري
recent
recent
recent
جاري التحميل ...
recent


